Sunday, November 22, 2009

فضيحة الحكومة الجزائرية

اكبر فضيح اخرجت المجرمين من السجون وارسلتهم لتشجيع المنتخب الجزائرى فى السودان على طائرات سى 230


وعاثوا فى السودان فسادا

استغل اخ بوتفليقة مرضة

ونيل الدنيا


THE ALGERIAN CONSPIRACY - المؤامرة الجزائرية - L'Algérien CONSPIRACY


Sunday, August 2, 2009

الشيخ عيسى آل نهيان يعذب أحد موظفيه بطريقة سادية

شريط فيديو صاعق يُظهر نجل الشيخ زايد وهو يشعل النار في افغاني ويعذبه بعد اتهامه بالغش في صفقة
نشرت صحيفة "ذي اوبزرفر" البريطانية مقالا الاحد لمراسليها في نيويورك مايكل داي وبول هاريسون تقول فيه ان النداءات تصاعدت لتجميد العون الحكومي لدولة الامارات العربية المتحدة وان مشاعر الغضب الدولي ارتفعت حدتها بعد ان ظهر الاخ غير الشقيق لمالك نادي "مانشستر سيتي" لكرة القدم في بريطانيا على شريط فيديو وهو يشعل النار في افغاني ويجري وراءه بعد ان اتهمه بالغش في صفقة تجارية.

والشخص المعني في هذه الحكاية هو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان، الاخ غير الشقيق للشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي يملك النادي الانكليزي. وتقول الصحيفة ان الفيديو الذي ابرز عملية التعذيب في الصحراء اثار القلق تجاه التعامل الغربي مع الدولة الخليجية الثرية بالنفط.

وقد تم تهريب شريط الفيديو ومدته 45 دقيقة الى الخارج والذي يظهر فيه الشيخ عيسى بن زايد وهو يعذب تاجرا افغانيا اتهمه بالغش في صفقة. وقد اطلق عليه النار واشعل النار في خصيته

ومعلوم ان الشيخ عيسى شقيق للشيخ محمد بن زايد، ولي عهد ابو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة بدولة الامارات. وهو أخ غير شقيق للشيخ منصور الذي صرف العام الماضي 210 ملايين جنيه استرليني لشراء 90 في المئة من اسهم "مانشستر سيتي"، والذي يتمتع بدور سياسي واسع وبحقيبة وزارية في الحكومة الاتحادية للامارات ووزارة شؤون الرئاسة.

وخلال هذه العملية يوجه الشيخ عيسى المصور لالتقاط صور مقربة ويقول له "اقترب لكي تظهر علامات معاناته".

بعد ذلك يستخدم الشيخ عيسى قطعة خشبية تبرز منها مسامير، ويصب الملح على الجراح الدامية التي تسببت بها عملية الضرب. كما انه يدخل مهماز الماشية الكهربائي في شرج الرجل ويصله بالتيار الكهربائي، ويصب على خصيتي الرجل سائلا حارقا ويشعل النار فيه. واخيرا يمدد الرجل على الرمال وتمر سيارة مرسيدس من فوقه، ويمكن سماع صوت العظام وهي تتكسر بوضوح.

اما الضحية فهو تاجر حبوب افغاني يدعى محمد شاه بور، ويبدو انه ظل على قيد الحياة بعد تلك التجربة، لان حكومة الامارات بررت في وقت لاحق عدم اتخاذ اي اجراء ضد الشيخ عيسى بالقول ان المسألة قد سويت بطريقة ودية بين الرجلين ووافق كلاهما على عدم مقاضاة الاخر.

وقد قام بتهريب الفيديو من الامارات المواطن الاميركي بسام النابلسي، وهو رجل اعمال في هيوستون، وكان شريكا للشيخ عيسى في اعماله التجارية. وادعى النابلسي انه هو نفسه تعرض للتعذيب في الامارات المتحدة لرفضه تسليم الفيديو بعد ان انهارت العلاقة مع الشيخ عيسى.

وقال ان الشيخ عيسى امر شقيقين للنابلسي بتصوير عملية التعذيب لكي يشاهدها في وقت لاحق. وقد رفع النابلسي قضية سوء المعاملة امام احدى المحاكم الاميركية.

ولا تنتهي القصة عند هذا الحد. فالنابلسي ينسب الى موظفي السفارة الاميركية فضل بقائه حيا على قيد الحياة اثناء وجوده في السجن، كما انه يقول انه تمكن من ابلاغ الولايات المتحدة بالشريط الا انه لم يلق اذنا صاغية حتى من المسؤول الاميركي المعين لتدريب شرطة الامارات العربية المتحدة.

Sunday, June 21, 2009

العرب وتجارة الجنس

320

قناة إباحية يمولها العرب


كتب الشروق الجزائرية تحت عنوان "في مقدمتهم رجال أعمال جزائريون ومصريون وقطريون.. تقرير يفضح رجال أعمال العرب لاستثمارهم في أكثر من 320 قناة إباحية" تقول:

"أصبح رجال الأعمال العرب ينافسون أثرياء إسرائيل في تجارة الإعلام الإباحي، حيث كشف تقرير اسكتلندي حديث تورط رجال الأعمال العرب في تجارة الجنس من خلال إنشاء أكثر من 320 قناة فضائية إباحية على الأقمار الأوروبية باستثمارات تفوق 460 مليون يورو من خلال عرض لقطات ومشاهد الجنس والحديث عبر الهاتف."

وأضافت: "ويأتي في مقدمة المستثمرين حسب التقرير الذي نشر عبر صحيفة 'ترين' الفنية الاسكتلندية ممن جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط ،مستثمرين جزائريين ،مغاربة ، لبنانيين، قطريين ، تونسيين ومصر الذي يملك أثريائها ما يزيد عن 56 قناة إباحية والتي تنافس لوحدها إسرائيل التي تملك 30 قناة اغلبها موجهة إلى العرب."

وتابعت: "وكشف التقرير أيضا امتلاك هؤلاء المستثمرين العرب لأسهم بأعداد كبيرة في باقات 'سيجما' و'ألفا' و'دلتا' و'مالت فياجنون.'"

وقالت: "أما الشركات الأوروبية التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية بالشرق الأوسط فقال التقرير إن الطلب يزيد على البطاقات المشفرة الخاصة بفتح القنوات الجنسية ذات الاشتراكات الشهرية أو السنوية، كما أن آخر الدراسات والأبحاث للكاتب المغربي عزيز باكوش تؤكد زيادة استثمار رأس المال العربي في الخارج، في قنوات الجنس والإباحية."

وختمت: "ولم يكتف المستثمرون العرب بالعرض من خلال شاشة التلفزيون فقط، بل أنشئوا مواقع على شبكة الإنترنت باسم قناواتهم للترويج لها، واستخدموا التقنيات الحديثة في إرسال مشاهد الفيديو والصور الجنسية عن طريق الهاتف النقال لمن يريدها."

Thursday, June 4, 2009

فضايح العرب

وما العالم العربى إلا قاعدة عسكرية كبيرة .. ووقحة!

وما العالم العربى إلا قاعدة عسكرية كبيرة .. ووقحة


قل لى أنت، ما الذى يغرى الفرنسيين بإنشاء قاعدة عسكرية فى الإمارات العربية المتحدة على الشاطئ الغربى من الخليج العربى؟ وما الذى يحرص عليه البريطانيون من الوجود العسكرى واسع المدى على أراضى سلطنة عمان؟ ثم ما الذى يغرى الأمريكيين بقاعدة حربية فى قطر وقواعد عسكرية أخرى متعددة الإمكانيات والغايات والمهام فى المملكة العربية السعودية؟

ضد من تستعد هذه القواعد العسكرية الغربية الممتدة فى ربوع الخليج العربى؟ أى عدو محتمل هذا الذى ينفقون من أجله المليارات على القواعد والمعدات والجيوش والتدريب بعيدا عن الأراضى الأوروبية والأمريكية؟

ثم قل لى أنت: ما مصلحة هذه البلدان العربية (المستقلة) فى أن تفتح أراضيها جهارا نهارا للجنود الفرنسيين والبريطانيين والأمريكيين فى احتفالات عامة وعلنية وبمشاركة رؤساء هذه البلدان وملوكها من أصحاب الفخامة والجلالة والعظمة من قيادات العالم العربى؟
قل لى أنت: من هذا العدو المشترك الذى يبيع من أجله بلد عربى جزءا من سيادته على أراضيه لصالح قوى أخرى تأتى بعتادها وعسكرها لتستقر لسنوات بلا نهاية على أراض عربية؟

ثم قل لى أنت أيضا من فضلك: كيف تحولت خطيئة إنشاء قواعد عسكرية تستحق التحرك فى سرية وخجل وخزى، إلى عمل تنعقد له الاحتفالات والمهرجانات كما حدث فى دولة الإمارات العربية المتحدة، ويقف رئيس الدولة العسكرية الأقوى مع رئيس الدولة العسكرية الأضعف فى مراسم (قص الشريط) للقاعدة العسكرية وكأنهما يفتتحان فرعا لشركة أدوية أو متجر لبيع الحلوى؟

كيف تحول عمل يجلب العار إلى فعل يحفز على الاحتفال والبهجة، وكيف صارت إقامة القواعد العسكرية للقوى الغربية من الإنجازات التاريخية لعدد من القادة العرب فى وقت لم يعد فيه عدو للغرب إلا فى العالم الإسلامى، فى إيران أو فى العراق، أو فى أفغانستان أو حماس أو حزب الله؟

هى أسئلة مقيتة ومؤلمة وبلا إجابات، أو لنقل أن إجاباتها أشد إيلاما وقسوة إلى الحد الذى نتواطأ فيه سويا على التزام الصمت حيالها دون أن نفكر فى إجابة، ودون أن نطرح السؤال من الأساس.

اسمح لى أن أقول لك أنا هذه المرة إن إقامة هذه القواعد العسكرية تخالف كل ما نعرفه عن المصالح الاستراتيجية العربية، وعن الأمن القومى العربى، وتتقاطع مع كل دروس التاريخ بل مع كل مفاهيم الوطنية والسيادة والاستقلال، وقد أجزم أنه لا يوجد شىء مما يفعله القادة العرب حاليا من هؤلاء الذين تستضيف بلدانهم هذه القواعد، ينطبق عليه وصف الاستقلال، أو يحقق حتى المصالح القصيرة لبلدانهم الصغيرة، سواء على المستوى الوطنى أو على المستوى العربى العام.

إن كانت الإمارات العربية المتحدة تستهدف إيران على وجه التحديد بهذه الخطوة المفزعة، فإنها بذلك تصير كمن استنجد من الرمضاء بالنار، فالغرب أيا كانت وداعته الظاهرة للإماراتيين اليوم، فلن يكون يوما أقل خطرا من إيران، ولن تكون مصالح إيران أكثر تطرفا من مصالح القوى العسكرية الغربية، وأيا كانت الضمانات التى اطمأن إليها قادة أبوظبى فى الإقدام على قرار إنشاء هذه القاعدة العسكرية فإنهم، وبلا جدال، قد رهنوا بلادهم فى دائرة أخرى من المصالح العسكرية الغربية أوسع وأعقد مما قد يتصورون هم أنفسهم عن تطورات الموقف فى السنوات المقبلة أو فى المستقبل البعيد.

الآن، لم تعد الجزيرة العربية سوى قاعدة عسكرية غربية كبيرة من الشاطئ الشرقى للبحر الأحمر وحتى الشاطئ الغربى للخليج العربى، ورغم ذلك ما زلنا نستمع إلى كلمات بائسة وساذجة من صنف (العمل العربى المشترك)، و( الأمن القومى العربى)، و(المصالح العربية المشتركة)، وما زلنا نصدق هؤلاء القادة حين يصرخون غضبا فى مؤتمرات القمة العربية داعين إلى دولة فلسطينية وإلى نهاية الهيمنة والبطش الإسرائيلى، ثم هم يجعلون من بلدانهم ربوعا للقوى الغربية الأكثر قربا من إسرائيل، والأكثر حرصا على الأمن الإسرائيلى، والأكثر نهما فى الهيمنة والسيطرة والبطش.

يملؤنا اليأس حتما عندما تبدو هذه الأراضى العربية محرمة على الجيوش العربية لكنها مفتوحة إلى الأبد لجيوش الغرب، ويغمرنا الخجل يقينا حين يتصور حفنة من أهلنا أن حمايتهم هى فى البنادق الأجنبية والجنود من ذوى الشعر الأصفر، ثم يعاندون لعقود طويلة فى بناء منظومة دفاع عربى مشترك، أو حتى فى تأسيس دستور للتفاهم تحت مظلة الجامعة العربية التى لم تعرف إلا الخلافات والاتهامات المتبادلة والشتائم والهرولة نحو المعسكر الغربى فى السراء والضراء.

ما يجرى على أراضى العرب يتجاوز المنطق وينذر برعب أعمق فى مفاهيم الأمن فى الشرق الأوسط، هذا المفهوم صار مشوشا وغامضا ومفككا، لم تعد تعرف ما الذى يخصنا منه كمواطنين عرب، وما الذى يخص الفرنسيين والبريطانيين والأمريكيين منه كشعوب أخرى بأولويات وطنية مختلفة، والأمر يتجاوز حدود الإحساس العاطفى البائس والمحبط من هذا الافتتاح الأسطورى للقاعدة الفرنسية فى الإمارات، فالإحساس بالعار ليس هو الثمن الوحيد، بل الموت والخراب المحتمل أيضا الذى قد نتحمله هنا على أراضينا فيما شعوب أوروبا آمنة مستقرة، وجيوشها تحارب معاركها الأساسية على أراض أخرى عبر البحر.